أحمد الشمري


تعلم تطوير تطبيقات الآيفون

أكثر سؤال يوجه لي هو "كيف يمكنني تعلم تطوير تطبيقات الآيفون؟". وضعت هنا ما يشابه خارطة طريق صغيرة لتساعدك على بدء تعلم تطوير تطبيقات iOS.

احصل على الأدوات

ستحتاج لجهاز ماك لتطوير أي شيء ل iOS. آسف ولكن هذا الواقع. ابدأ بتحميل بيئة تطوير البرمجيات Xcode المقدمة من Apple والتي يمكنك الحصول عليها مجانًا من متجر تطبيقات ماك. Xcode سيقدم لك كل ما تحتاجه. حزمة تطوير البرامج، محرر نصوص، مصمم الواجهات، debugger ،simulator والعديد من الأدوات الأخرى. في البداية لا تحتاج لعضوية مطوري iOS من أبل، لكن حين تريد تجربة التطبيق على جهاز iOS أو إطلاق التطبيق في المتجر فستحتاج للحصول على العضوية والتي تكلف 99$ سنويًا للأفراد.

تعلم اللغة

لغة Objective-C هي اللغة الرسمية لبرمجة ماك أو iOS. هناك العديد من الأدوات لكتابة التطبيقات بلغات أخرى مثل JavaScript أو Ruby، لكن، ومن تجربة، ابذل الجهد اللازم مرة واحدة وتعلم Objective-C بدلًا من إضاعة جهدك مرات عديدة وأنت تحاول تخطي العقبات التي تواجهها بإستخدامك تلك الأدوات محاولًا تجنب تعلم اللغة. Objective-C هي لغة المنصة الحقيقية، تعلمها.

تعلم الأطر

بعد أن تعلمت اللغة، حان الوقت لإستخدامها. كتابة أي تطبيق ل iOS يكون بالإعتماد على SDK (حزمة تطوير البرامج) التي تحصل عليها مع Xcode. الحزمة تحتوي على الأطر التي ستسخدمها في بناء أي تطبيق. عدد الأطر كبير واستخدام أحدها يعتمد على التطبيق الذي تحاول بناءه. أي أنك لن تستخدمها جميعًا وقد لا تستخدم بعضها أبدًا. محاولة تعلمها كلها قبل البدء مضيعة للوقت. أفضل طريقة لتعلمها هي البدء في عمل تطبيق ثم تطبيق آخر وآخر وتعلم الأجزاء التي تحتاجها وأنت تتقدم. حين تصل لهذه المرحلة، يجب أن يكون توثيق حزمة التطوير (SDK Documentation) صديقك الصدوق.

تعلم التصميم

تصميم التطبيق لا يقتصر على الواجهة فقط، بل يتعدى ذلك لتجربة المستخدم كاملة لتشمل أشياء كالسعر وخصوصية المستخدم مثلًا. تصميم تطبيقك بعناية من أهم عوامل نجاحه على منصة iOS. ستسمع كثيرًا عن HIG (Human Interface Guidlines) ويعتبر مرجعًا لا يستغنى عنه في تصميم تطبيقات iOS.

مصادر أخرى

Aug 20, 2013

البرامج لا تنبت على الأشجار

يستخدم جهاز اشتراه بأكثر من ٢٠٠٠ ريال. ولا يمانع دفع ٢٠٠ ريال مقابل الحصول على بعض الإكسسوارات. لكن فكرة دفع حتى ٣ ريالات، مقابل تطبيق يحسن تجربة استخدامه للجهاز وقد يخدمه طوال فترة حياة جهازه والجهاز التالي، غريبة جدًا!

البرامج لا تنبت على الأشجار

لنأخذ مثالًا تطبيق iPhone. يكلف تطوير تطبيق بسيط قرابة ١٥ ألف دولار، ما بين أجور التطوير والتصميم والخدمات، ويصل إلى أكثر من ١٥٠ ألف دولار. أبل تأخذ ٣٠٪ من سعر التطبيق والمطور يحصل على ٧٠٪ المتبقية من كل عملية شراء. اذا كان سعر التطبيق ٠,٩٩$ فالمطور يحصل على ٠,٧٠$ فقط. أي أنه بحاجة ل ٢١,٤٢٨ عملية شراء ليسدد استثماره الأولي فقط! إذا أراد سداده خلال سنة فعليه الحصول على معدل ٥٩ تحميل يوميًا 1، وهو ليس بالأمر المستحيل ولكنه -وعن تجربة- ليس بالأمر السهل أبدًا. هذا لتطبيق iPhone بسيط، يصل تكلفة إنتاج بعض البرامج والألعاب الكبيرة إلى ملايين الدولارات، وعليك الحسبة.

لما لا؟

يتعذر البعض بأن وسيلة الدفع تشكل عائقًا، لكن وجود بدائل للبطاقات الإئتمانية مثل بطاقات iTunes مسبقة الدفع، التي يمكن الحصول عليها بسهولة بمقابل نقدي (كاش) أو حوالة بنكية، كاف لإبطال تلك الحجة. الـ jailbreak مثال على الجهد الذي يبذله البعض للحصول على التطبيقات دون مقابل. فهو يريد التطبيق لكن -ببساطة- ليس لديه إستعداد لدفع مقابل له. وهي مشكلة في لا يحلها تسهيل وسائل الدفع. الحل يتطلب تغييرًا في السلوك وطريقة التفكير.

بصيص أمل

هناك سوق برامج نشط جدًا محليًا، سوق الألعاب الإلكترونية. لا يجد المشترون -غالبًا- مشكلة في شراء الألعاب الإلكترونية، وربما ما جعل الأمر أسهل بالنسبة لهم أنهم يحصلون في المقابل على علبة فيها قرص - شيء ملموس. والتحول، القادم لا محالة، للشراء مباشرة عبر الإنترنت سيساعد هؤلاء المشترين على تقبل فكرة أن التطبيقات والبرامج منتجات حقيقية، حتى ولو لم أحصل على "علبة" مقابل ما دفعت.

هناك مكان للمجاني، لكن ليس دومًا

يختار بعض المطورين -أو الشركات- تقديم البرامج مجانًا على أن يجد طريقة للدخل لاحقًا. قد تنجح بعض الأحيان، لكنها -في الغالب- تؤدي إلى توقف تطوير اليرنامج أو إغلاق الخدمة. والمتضرر الأول؟ المستخدم. أو ما انتشر مؤخرًا -خصوصًا في الألعاب- بتقديم البرنامج مجانًا ثم دفع المستخدم لدفع مبالغ بسيطة ولكن بكثرة عن طريق مشتريات داخل التطبيق (In App Purchase). لا أعني أن جميع مشتريات داخل التطبيق سيئة، لكن الكثير للأسف يسيئ استخدامها. والمتضرر الأول؟ المستخدم.

إذا كنت تريد برنامجًًا، والأهم إذا كنت تريد المزيد مثله، رجاءًا، ادفع قيمته.

  1. شكرا لمن نبهني لخطأ كان في حساب عدد التحميلات اليومية

Jul 24, 2013

Hubbble

أحفظ يوميًا معدل ثلاث روبط في مفضلة تويتر، بنيّة العودة لقراءتها لاحقًا. الأمر الذي يحصل.. حسنًا تقريبًا لا يحصل أبدًا.

محاولة لحل المشكلة، كتبت برنامجًا يجمع الروابط من مفضلة تويتر ويرسلها إلى بريدي الإلكتروني بشكل أسبوعي. كان هذا هو النواة ل Hubbble، خدمة تقوم بفعل ذلك بالتحديد.

كان Hubbble في بيتا مغلقة منذ فترة. يخضع بشكل مستمر للتحسينات، آخرها خلاصات لمحتوى الروابط منذ أسبوعين تقريبًا، وهو الآن في بيتا مفتوحة. بامكان الجميع التسجيل وتجربته!

May 29, 2013

وداعًا luvDrop

luvDrop

ما بدأ في 2011 كتجربة ومحاولة لإثبات وجهة نظر، أصبح أكثر مشروع معروف عملت عليه.

مؤخرًا أصبح الحساب الخاص بـ luvDrop في تويتر يتعرض للتعليق بشكل دوري من قبلهم، وفي المرة الأخيرة، لم أستطع حتى الدخول للحساب. كل محاولتي للتواصل معهم كانت بدون رد.

بعد تفكير، قررت أن الوقت والاهتمام الذي تتطلبه متابعة الحساب في كل مرة يتعرض فيها للإيقاف يمكن أن أستثمرها بشكل أفضل في أمور أخرى، ولهذا حان الوقت لأقول وداعًا لـ luvDrop.

كانت تجربة ممتعة، ولو نجحت في جعل شخص واحد على الأقل يبتسم فسأعتبرها تجربة ناجحة.

Mar 22, 2013

شيء واحد جيدًا

اكتب برامج تؤدي وظيفة واحدة، وتؤديها جيدًا.
دوجلاس ماكيلروي صانع Unix Pipes

استبدلت في الفترة الأخيرة عدد من البرامج التي أستخدمها بشكل مستمر ببرامج الواجة النصية. في الغالب لأني أجد استخدامها أبسط وأسرع. فمن النادر أن تجد برنامج واجهة نصية يؤدي أكثر من وظيفة. المبرمج كتب البرنامج ليؤدي مهمة واحدة، ويؤديها جيدًا.

وليس بالضرورة أن يقف الأمر عند البرامج، طريقتي المفضلة حاليًا لصنع القهوة هي باستخدام AeroPress. لا تطحن حبوب القهوة، لا تغلي الماء، لا تحدد الكميات المناسبة، هي فقط لاستخراج القهوة من البن. رغم (أو بسبب) هذا أستطيع صنع كوب من القهوة أسرع -وأفضل بمراحل- من الذي كنت أحصل عليه من آلة صنع القهوة.

الأدوات المصممة لهدف محدد أجد لها عادة هوية واضحة. أستطيع أن أرى أنها نتاج فكرة محددة. تظهر درجة الاهتمام التي حصلت عليه في تفاصيلها. بعكس تلك التي تحاول فعل كل شيء. أجدها نفسها لا تعلم ماذا تريد أن تكون. وإلا لماذا قد يوضع تويتر في ثلاجة.

أصبحت محاولة فعل العديد من الأشياء في نفس الوقت هي الوضع الافتراضي لكل شيء – حتى نحن. تعدد المهمام أو Multitasking أصبح شيئًا عاديًا، بل محمودًا أحيانًا. وفي الواقع، لا يمكن لشخص أن يحصل على الوضوح الكامل أو يعطي الانتباه الكافي وهو يحاول فعل شيئين أو ثلاثة في نفس الوقت. ربما حان الوقت لنأخذ نفسًا عميقًا، ونركز على فعل شيء واحد، فعله جيدًا.

Dec 09, 2012